أضرار عملية الساسي: كل ما يجب أن تعرفه قبل اتخاذ القرار

by | May 25, 2026 | جراحات السمنه | 0 comments

أشار دكتور أحمد يسرى استشاري جراحة الجهاز الهضمي والمناظير خلال السنوات الأخيرة ظهرت عملية الساسي كواحدة من أحدث جراحات السمنة التي تجمع بين التكميم وتحويل المسار وتم الترويج لها باعتبارها حل يساعد على فقدان الوزن مع تقليل فرص استعادة الكيلوغرامات المفقودة ورغم انتشار العملية بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي، إلا أن الجدل الطبي حولها ما زال مستمر، خاصة فيما يتعلق بأضرار عملية الساسي المحتملة وغياب الاعتماد الدولي الكامل لها حتى الآن.

ما هي عملية الساسي؟

تعتمد عملية الساسي أو ما يعرف ب ثنائي التقسيم على إجراء تكميم للمعدة مع إنشاء وصلة إضافية بين المعدة والأمعاء الدقيقة وبذلك يصبح للطعام مساران داخل الجهاز الهضمي ومسار طبيعي يمر عبر المعدة والاثني عشر ومسار مختصر يمر مباشرة إلى الأمعاء من خلال التوصيلة.

هل عملية الساسي مناسبة للجميع؟

الإجابة لا، فاختيار أي جراحة سمنة يجب أن يعتمد على:

  • الحالة الصحية للمريض.
  • درجة السمنة.
  • الأمراض المصاحبة.
  • نمط الحياة.
  • مدى الالتزام بالتعليمات الغذائية والمتابعة الطبية.

اشار أحمد يسري أن عملية الساسي ما زالت تعد إجراء تجريبي ولم تحصل على اعتماد دولي كامل حتى الآن، رغم انتشارها كأحد حلول علاج السمنة.وتعتمد العملية على الدمج بين التكميم وتحويل المسار، بحيث ينقسم الطعام بين مسار طبيعي وآخر مختصر عبر توصيلة بالأمعاء وقد شهدت العملية عدة تعديلات من النسخة الأصلية إلى الساسي المعدل والمعياري، بهدف تقليل مضاعفات سوء التغذية وتحسين فقدان الوزن، إلا أن المخاطر ما زالت قائمة بسبب صعوبة تحديد كمية الطعام التي تمر في كل مسار داخل الجهاز الهضمي.

لماذا ظهرت مخاوف حول عملية الساسي؟

تحدث عن الدكتور أحمد يسري الفكرة النظرية للعملية، إلا أن الأبحاث والتجارب السريرية كشفت عن عدد من المشكلات التي أثارت قلق الأطباء، خاصة أن العملية ما زالت تعتبر إجراء تجريبي في كثير من الدول ولم تحصل على اعتماد دولي واسع حتى الآن وتكمن المشكلة الأساسية في صعوبة التنبؤ بكمية الطعام التي تمر في كل مسار داخل الجسم، حيث لا يمكن التحكم بدقة في نسبة الطعام التي تسلك الطريق الطبيعي أو الطريق المختصر عبر التوصيلة.

تعرف-على-أضرار-عملية-الساسي

أضرار عملية الساسي ومضاعفاتها المحتملة

سوء التغذية

يعد سوء التغذية من أبرز أضرار عملية الساسي، خاصة في النسخ الأولى من العملية، حيث كان جزء كبير من الطعام يتجاوز المسار الطبيعي للهضم، مما أدى إلى:

  • نقص البروتينات.
  • ضعف امتصاص الفيتامينات.
  • نقص الحديد والكالسيوم.
  • الإرهاق والضعف العام.

وفي بعض الحالات احتاج المرضى إلى جراحات إضافية لفك التوصيلة بسبب خطورة المضاعفات.

الحاجة إلى الفيتامينات مدى الحياة

في بداية انتشار العملية تم الترويج لفكرة أن الساسي لا تحتاج إلى مكملات غذائية مستمرة، لكن المتابعة طويلة المدى أثبتت أن كثير من المرضى يحتاجون بالفعل إلى:

  • الفيتامينات.
  • المعادن.
  • المكملات الغذائية.
  • المتابعة الطبية المستمرة.

وذلك بسبب استمرار وجود سوء امتصاص جزئي داخل الجهاز الهضمي.

الجمع بين عيوب تحويل المسار

من أبرز أضرار عملية الساسي أنها قد تجمع بعض عيوب تحويل المسار دون تحقيق جميع مميزاته، مثل:

  • اضطرابات الهضم.
  • الغازات والانتفاخ.
  • احتمالية نقص العناصر الغذائية.
  • صعوبة التنبؤ بنتائج العملية على المدى الطويل.

الساسي المعدل والساسي المعياري

بعد ظهور أضرار عملية الساسي حاول بعض الجراحين تطوير تقنيات جديدة مثل:

  • الساسي المعدل.
  • الساسي المعياري.

هل العملية غير ناجحة؟

يقول دكتور أحمد يسرى ليس بالضرورة، فهناك مرضى يحققون نتائج ممتازة بعد تحويل المسار المصغر دون مضاعفات كبيرة، لكن نجاح العملية يعتمد على عدة عوامل، منها:

  • اختيار الحالة المناسبة.
  • خبرة الجراح.
  • الالتزام بالنظام الغذائي.
  • المتابعة الطبية المستمرة.
  • تناول الفيتامينات والمكملات عند الحاجة.

يوضح أحمد يسري أن تحويل المسار المصغر رغم انها أفضل عمليات السمنة في إنقاص الوزن، إلا أنه قد يسبب عدة مضاعفات تؤثر على جودة حياة المريض ومن أبرز هذه العيوب فقدان وظيفة بواب المعدة، مما يؤدي إلى انتقال الطعام سريع إلى الأمعاء دون هضم كافي، وهو ما يسبب الإسهال والغازات والانتفاخات المستمرة ومن بعض أضرار عملية الساسي التي قد يعاني بعض المرضى من رائحة نفس غير مستحبة نتيجة التغيرات الهضمية، إضافة إلى ارتجاع العصارة المرارية الذي قد يسبب آلام وقرح وترجيع متكرر ويؤدي ذلك لدى بعض الحالات إلى النفور من الطعام والشعور بعدم الراحة بشكل دائم.

لماذا لم تحصل العملية على اعتماد دولي كامل؟

حتى الآن لا تعتبر عملية الساسي من العمليات المعتمدة عالمي بصورة نهائية، ويرجع ذلك إلى عدة أضرار عملية الساسي منها:

  • نقص الدراسات طويلة المدى.
  • اختلاف نتائج عملية الساسي علي المرضى بشكل كبير.
  • صعوبة تحديد مسار الطعام بدقة.
  • احتمالية حدوث مضاعفات غذائية خطيرة.
  • الحاجة إلى مزيد من الأبحاث السريرية.

ولهذا يتم إجراء العملية غالبًا داخل مراكز بحثية متخصصة أو ضمن دراسات طبية محددة بسبب فشل عملية الساسي في بعض الحالات.

ما هي أضرار عملية الساسي؟

أكد الدكتور أحمد يسري أن أضرار عملية الساسي تتعدد مثل سوء التغذية، نقص الفيتامينات، واضطرابات الهضم، بالإضافة إلى احتمالية حدوث مشاكل على المدى الطويل بسبب اختلاف مسار امتصاص الطعام داخل الجسم.

هل عملية الساسي آمنة؟

ذكر دكتور أحمد يسرى حتى الآن لا تعتبر عملية الساسي من العمليات المعتمدة عالميًا بشكل كامل، لذلك يتم تصنيفها كإجراء تجريبي في بعض المراكز، وتعتمد درجة أمانها على خبرة الجراح وحالة المريض والمتابعة الطبية المستمرة.

ما الفرق بين مميزات وعيوب الساسي؟

مميزات الساسي تشمل فقدان الوزن السريع مقارنة ببعض العمليات الأخرى، بينما العيوب تشمل سوء الامتصاص، نقص الفيتامينات، وعدم وضوح النتائج طويلة المدى بشكل كامل حتى الآن.

ما هي نتائج عملية الساسي؟

تختلف نتائج عملية الساسي من مريض لآخر، حيث يحقق بعض المرضى فقدان وزن جيد، بينما قد يعاني آخرون من مضاعفات غذائية أو عدم استقرار في النتائج على المدى البعيد.

هل يمكن أن تفشل عملية الساسي؟

نعم، قد تعتبر العملية غير ناجحة في بعض الحالات إذا حدث سوء تغذية شديد أو مضاعفات هضمية، أو إذا لم يلتزم المريض بالنظام الغذائي والمتابعة الطبية بعد الجراحة.

تابعنا على السوشيال

ختاماً، للاستفسار والحصول على المزيد من المعلومات بخصوص أى عملية جراحية أو منظار ابعت سؤالك مباشرة للدكتور ،أو  تواصلوا فوراً مع عيادة دكتور أحمد يسري، وسوف يتم الرد على استفساراتكم بشكل فوري.

مقالات أخري

Dr. Ahmed Yousry Clinics