يقول الدكتور أحمد يسري تعد السمنه من أكثر الأمراض انتشار وخطورة، السمنه في العصر الحديث، لم تعد تقتصر على زيادة الوزن فقط، بل ترتبط بظهور العديد من المشكلات الصحية مثل السكر، وارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب، ومشاكل المفاصل، وزيادة خطر الجلطات والأورام وتختلف السمنه من شخص لآخر حسب درجات السمنه والتى يتم تحديدها من خلال معامل كتلة الجسم (BMI)، الذي يساعد على تقييم الحالة واختيار العلاج المناسب لذلك، فإن فهم درجات السمنه يعد خطوة أساسية لاتخاذ القرار الصحيح، سواء من خلال تغيير نمط الحياة أو اللجوء إلى التدخل الطبي أو الجراحي بهدف تحسين الصحة والتخلص من الأمراض المصاحبة.
لماذا تصنف السمنة كمرض خطير؟
يوضح الدكتور أحمد يسرى استشاري جراحة الجهاز الهضمي والمناظير ان خطورة السمنة في كونها مرض يسبب أمراض أخرى، حيث ترتبط مباشرة بالعديد من المشكلات الصحية المعقدة، منها:
- الأمراض المزمنة: مثل الارتفاع في ضغط الدم ومرض السكر.
- مشكلات القلب والأوعية الدموية: تزيد من احتمالية الإصابة بالأزمات القلبية، السكتات الدماغية، وجلطات القلب.
- الجهاز الحركي: تسبب ضغط كبير يؤدي لمشاكل العظام والمفاصل.
- الصحة الإنجابية والأورام: ترتبط بتكيسات المبايض لدى النساء مما يؤدي الي اضطرابات في الدورة الشهرية و صعوبة في حدوث الحمل، كما ترفع من خطر الإصابة بأورام الثدي، القولون، والبنكرياس.
كيف تعرف درجة السمنة لديك؟ (معامل كتلة الجسم BMI)
لتحديد المسار العلاجي الصحيح، يعتمد الدكتور أحمد يسرى على معامل كتلة الجسم (BMI)، وهو معادلة بسيطة تقسم الوزن بالكيلوغرام على مربع الطول بالمتر مثال إذا كان الوزن 120 كجم والطول 170 سم، تحسب كالتالي: 120 / (1.7 × 1.7) = 41.5 ويمكن حساب هذه النسبة بسهولة عبر تطبيقات مثل BMI Calculator أومن خلال موقعنا الرسمى حساب كتلة الجسم
تصنيفات الوزن ودرجات السمنه والتدخلات الطبية المناسبة
يقول الدكتور أحمد يسرى وفق لأحدث تصنيفات الفيدرالية الدولية لجراحات السمنة، يتم التعامل مع الحالات بناء على الأرقام الناتجة عن معامل الكتلة:
- الوزن الطبيعي (18 – 25): حالة صحية مثالية.
- الوزن الزائد (25 – 30):كما وضح الدكتور أحمد يسرى لا تتطلب هذه الفئة جراحات سمنة، ولكن يمكن التدخل بوسائل مساعدة مثل بالون المعدة لإنقاص الوزن.
- سمنة من الدرجة الأولى (30 – 35): يمكن اللجوء للجراحة في هذه الحالة بشرط وجود مرض مزمن ناتج عن السمنة.
- سمنة من الدرجة الثانية (35 – 40): يحتاج أصحاب هذه الفئة إلى جراحات السمنة وفقاً للتوصيات الطبية الحديثة.
- السمنة المرضية المفرطة (أعلى من 40): تتطلب هذه الحالة تدخل جراحي مباشر (جراحة سمنة) نظراً لمخاطرها الشديدة.
الهدف من جراحات السمنة
قال الدكتور أحمد يسرى إن الهدف الأساسي من إجراء عمليات السمنة لمن تنطبق عليهم الشروط ليس مجرد فقدان الوزن، بل هو التخلص من الأمراض المزمنة المصاحبة وتحسين جودة الحياة بشكل عام فالتخلص من السمنة يعني حماية الجسم من الجلطات، السكر، والضغط، مما يمنح الفرد حياة صحية ومستقرة.
المخاطر الصحية المرتبطة ب درجات السمنه
يقول الدكتور احمد يسرى لا تقتصر تأثيرات السمنة على زيادة الوزن فقط، بل تمتد لتؤثر بشكل مباشر على مختلف أجهزة الجسم، مما يزيد من احتمالية الإصابة بعدد من الأمراض الخطيرة، من أبرزها:
- الأمراض المزمنة:مثل ارتفاع ضغط الدم ومرض السكر، حيث تؤثر السمنة على توازن الهرمونات ووظائف الجسم، مما يزيد من مقاومة الأنسولين واضطراب ضغط الدم.
- أمراض القلب والشرايين:تشمل النوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وتجلطات الأوعية الدموية، نتيجة تراكم الدهون وتأثيرها السلبي على الدورة الدموية.
- مشكلات العظام والمفاصل:يؤدي الوزن الزائد إلى ضغط مستمر على المفاصل، خاصة الركبتين والعمود الفقري، مما يسبب آلامًا مزمنة ويزيد من احتمالية الإصابة بخشونة المفاصل.
- الاضطرابات الهرمونية:مثل متلازمة تكيس المبايض لدى النساء، والتي قد تؤثر على الخصوبة وتسبب اضطرابات في الدورة الشهرية.
- الأورام السرطانية:ترتبط السمنة بزيادة خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان الثدي، والقولون، والبنكرياس، نتيجة التغيرات الهرمونية والالتهابات المزمنة في الجسم.
من هم المرشحون لعمليات السمنة؟ وماهى درجات السمنه؟
يمكن اعتبار المريض مناسب لإجراء جراحات السمنة وفق معايير طبية واضحة، يتم من خلالها تقييم حالته الصحية بشكل دقيق وفيما يلي يوضح دكتور أحمد يسري هذه الحالات:
إذا كان مؤشر كتلة الجسم (BMI) أكثر من 35
في هذه الحالة يصنف المريض ضمن فئة السمنة المفرطة (المرضية)، وهي مرحلة ترتبط بارتفاع كبير في مخاطر الإصابة بالأمراض المزمنة مثل أمراض القلب والجلطات لذلك يعد التدخل الجراحي خيار فعال وآمن للمساعدة في إنقاص الوزن وتحسين الحالة الصحية.
إذا كان مؤشر كتلة الجسم أكثر من 30 مع وجود أمراض مزمنة
مثل مرض السكر أو ارتفاع ضغط الدم أو مشاكل التنفس أثناء النوم وهنا لا تكون المشكلة في الوزن فقط، بل في تأثيره المباشر على الصحة، ولذلك تساعد جراحات السمنة في تقليل هذه الأمراض أو حتى علاجها في بعض الحالات.
في حال فشل الطرق التقليدية لإنقاص الوزن
إذا حاول المريض اتباع أنظمة غذائية أو ممارسة الرياضة أو استخدام أدوية لفترة كافية دون تحقيق نتائج ملحوظة، فقد يكون الحل الجراحي هو الخيار الأنسب، خاصة إذا كان الوزن يشكل خطرًا على الصحة.
عدم وجود موانع طبية للجراحة
يقول فيما يلي يوضح دكتور أحمد يسري يجب أن يكون المريض في حالة صحية تسمح بإجراء العملية، أي لا يعاني من أمراض خطيرة تمنع التخدير أو الجراحة ويتم تحديد ذلك من خلال فحوصات طبية شاملة قبل اتخاذ القرار.
أنواع عمليات السمنة
تشمل أبرز الإجراءات الطبية المستخدمة في علاج السمنة مجموعة من الخيارات التي تختلف حسب حالة المريض ودرجة السمنة، ومن أهمها:
تكميم المعدة
يعد من أشهر العمليات الجراحية، حيث يتم تقليل حجم المعدة بشكل كبير (بنسبة تصل إلى 70–80%)، مما يؤدي إلى تقليل كمية الطعام التي يمكن تناولها بالإضافة إلى ذلك، يقل إفراز هرمون الجوع، فيشعر المريض بالشبع بسرعة ولفترة أطول، وهو ما يساعد على فقدان الوزن بشكل ملحوظ.
تحويل مسار المعدة
هو إجراء جراحي يقوم به الدكتور احمد يسرى يعتمد على تصغير حجم المعدة مع عمل توصيلة بين المعدة و الامعاء ، بحيث يتم تقليل امتصاص السعرات الحرارية والدهون هذا النوع لا يساعد فقط في إنقاص الوزن، بل يعد فعال جد في تحسين أو علاج مرض السكر، خاصة لدى المرضى الذين يعانون من سمنة متقدمة.
تحويل مسار الاثنا عشر ( السادي اس )
و هي عملية عبارة عن تكميم للمعدة و توصيلة بين الاثنا عشر مع الامعاء للحفاظ علي عضلة بواب المعدة مع الاستفادة من مميزات تكميم المعدة و تحويل المسار و تفادي ابرز عيوب عمليات تحويل المسار.
هل كل حالات السمنه تحتاج إلى عملية؟
يقول دكتور أحمد يسري لا فاختيار طريقة علاج السمنه يعتمد بشكل أساسي على درجات السمنه والحالة الصحية العامة لكل مريض، وليس على الوزن فقط:
الحالات البسيطة (BMI من 30 إلى 35)
في هذه المرحلة تصنف الحالة درجات السمنه من الدرجة الأولى، وغالبًا لا تكون عملية السمنه ضرورية الا في حالة وجود امراض مزمنة بسبب السمنه ويعتمد العلاج هنا على تغيير نمط الحياة، مثل:
- اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن.
- ممارسة الرياضة بانتظام.
- تحسين العادات اليومية مثل النوم وتقليل التوتر.
- يمكن لهذه الحالات استخدام بالون المعدة او حقن التخسيس المعتمدة كالمونجارو او الساكسندا .
السمنة المفرطة (BMI أكثر من 35)
يوصى دكتور أحمد يسري بهذا، حيث تعد مرحلة متقدمة وخطيرة من السمنه، وتسمى السمنه المرضية.
- في هذه الحالة ترتفع احتمالية حدوث مضاعفات صحية خطيرة.
- لذلك ينصح بإجراء جراحات السمنه كحل فعال وسريع نسبيًا.
في النهاية، يتضح أن خطورة السمنه لا يمكن الاستهانة بها، فهي ليست مجرد زيادة في الوزن، بل حالة صحية قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة مثل السكر، وأمراض القلب، وارتفاع ضغط الدم، ومشاكل المفاصل، وغيرها من الأمراض المزمنة كما أن فهم درجات السمنه يساعد بشكل كبير في تقييم الحالة بدقة، حيث تختلف كل درجة في مستوى خطورة السمنه ونوع العلاج المناسب لها، بدء من تعديل نمط الحياة وصول إلى التدخل الجراحي في الحالات المتقدمة.
هل السمنة مرض أم مجرد زيادة وزن؟
خطورة السمنة فى اعتبارها مرض مزمن، لأنها تؤثر على وظائف الجسم وترتبط بأمراض خطيرة.
هل كل من يعاني من السمنه يحتاج عملية؟
لا، فقط الحالات المتقدمة (BMI أعلى من 35 أو 30 مع أمراض مزمنة) هي التي تحتاج غالبًا إلى تدخل جراحي.
هل عمليات السمنة آمنة؟
نعم، تعتبر عملية السمنة آمنة نسبيًا إذا تمت على يد طبيب متخصص مثل الدكتور احمد يسرى ومع الالتزام بالتعليمات الطبية.
هل جراحة السمنه تعمل على علاج مقاومة الأنسولين؟
يقول الدكتور أحمد يسري نعم، يمكن لعمليات السمنه أن تساهم في علاج مقاومة الأنسولين فبعد مرور شهر واحد فقط من إجراء الجراحة، يبدأ الوزن في الانخفاض بشكل ملحوظ، ويصاحب ذلك فقدان سريع لدهون البطن وهو ما يساعد بشكل كبير على تحسّن مقاومة الأنسولين وقد يؤدي في كثير من الحالات إلى اختفائها.
تابعنا على السوشيال
ختاماً، للاستفسار والحصول على المزيد من المعلومات بخصوص أى عملية جراحية أو منظار ابعت سؤالك مباشرة للدكتور ،أو تواصلوا فوراً مع عيادة دكتور أحمد يسري، وسوف يتم الرد على استفساراتكم بشكل فوري.

